ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤ - الحديث ٩
وَ الْخُلْعُ مِنْ شَرْطِهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِنْ رَجَعْتِ فِيمَا بَذَلْتِ فَأَنَا أَمْلَكُ بِبُضْعِكِ وَ هَذَا شَرْطٌ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَقَعَ بِهِ فُرْقَةٌ وَ اسْتَدَلَّ أَيْضاً ابْنُ سَمَاعَةَ بِمَا رَوَاهُ:
[الحديث ٩]
٩الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:مَا سَمِعْتَ مِنِّي يُشْبِهُ قَوْلَ النَّاسِ فِيهِ التَّقِيَّةُ وَ مَا سَمِعْتَ مِنِّي لَا يُشْبِهُ قَوْلَ النَّاسِ فَلَا تَقِيَّةَ فِيهِ.
فَإِنْ قِيلَ فَمَا الْوَجْهُ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْتُمُوهَا وَ مَا تَضَمَّنَتْ مِنْ أَنَّ الْخُلْعَ
يتبعها الطلاق في العدة، و يحتج برواية موسى بن بكر عن البعد الصالح
عليه السلام قال: قال عليه السلام: المختلعة يتبعها الطلاق ما دامت في العدة.
انتهى. و قال الوالد العلامة طاب ثراه: لعل المراد أن الخلع و إن كان بائنا
يمكن أن يصير رجعيا، بأن ترجع المرأة في البذل فيرجع إليها ثم يطلقها للعدة [١]. انتهى. و قال سيد المحققين: هذه الرواية متروكة الظاهر، لتضمنها أن المختلعة
يتبعها بالطلاق ما دامت في العدة، و الشيخ لا يقول بذلك، بل يعتبر وقوع الطلاق بعد
تلك الصيغة بغير فصل. قوله: و الخلع من شرطه
الحديث التاسع: حسن موثق.
[١]فروع الكافي ٦/ ١٤١، ح ٩.